. عندما يجتمع الطب بالإبداع
طبيبة و رسامة و نحاتة عصامية.كانت فنانة قبل أن تطرق عوالم الطب و جراحة الأسنان..هي الفنانة و الدكتورة ليلى أمداح.
تقول ليلى عن نفسها أن أبي كان عراب موهبتي و كافلني في الرسم و النحت, و كان شرطه في ذلك أن اهتم بدراستي..فكان لي و له ذلك
كنت أعتبر الطب ملجأ عقلي و إسقاطات إرهاصاتي الفنية، فانا أتذكر جيدا عندما كنت في الجامعة و كان عندنا مادة نحت الأسنان ، وفي العادة المتفوقون فيها من الذكور ، و كنت الأنثى التي
كسرت هذه المسامة و أصبحت على رأس القائمة، ما أثار اهتمام أساتذتي. ومن هنا أيضا اكتشفت ميولي للنحت
أما الرسم فكان رفيقي منذ الصبا إلى غاية ألان . وفي كثير من الأحيان ينوب الهواء الذي استنشقه ، كان جليسي الصالح منبر اعترافي الأول و مكونات شخصيتي و كان لي أول معرض في جامعة باتنة في 1984
و بالنسبة لنشاطي، فلي الكثير من العروض على المستويين الوطني و الدولي، لعل أهمها مشاركتي في تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية في سنة 2007، إلى جانب المشاركة في
تظاهرة-سنة الجزائر في فرنسا- و قد قمت بعروض حتى في الملتقيات الطبية ،واستحدثت كتابا طبيا توضيحيا برسومات لفائدة المرضى و المهتمين.و هي المبادرة التي كان لها وقع كبير
واستحسان في الوسطين الطبي و الفني.
و تقول ليلى إن مهنة الطب و موهبة الرسم خطان متوازيان في حياتها ، و هو ما ساعدها في تحقيق توازنها الداخلي.
و تعتقد الدكتورة الفنانة إن الطريق مازال في أوله، وطموحها اكبر من إن يكتمل يوما ، و هي تـأمل لان تمثل الجزائر، خاصة أن اسمها كفنان إطار سيدرج في كتاب الفن الحديث الذي
سيصدر في الولايات المتحدة الأمريكية، و هذا حتما سيفتح لها أفاق أرحب لتكون نجمة متميزة تزين سماء الإبداع الجزائري.
سميرة ارتاني _جريدة الفجر_ السبت8نوفمبر2008













