Articles de presse

articles de presse

ليلى أمداح تطعم اللوحة التشكيلية بالخط العربي

Envoyer Imprimer PDF

 

من الممارسة العصامية الى المشاركة الدولية

 - جريدة الشروق العربي - 14 الى 20 جوان 2010

حوار : حورية واضح

 

في اطار المهرجلن الدولي للخط العربي الطبعة الثالثة و الذي انعقد ما بين 26 ماي الى 2 من شهر جوان، حيث عرفت هذه الطبعة حسب المشاركين نجاحا كبيرا على الصعيدين الحضور المتميز لاثنين و عشرين دولة ممثلة في كبار ممثلي الخط العربي من دول العالم ، و بخاصة تركيا و إيران في الخط العربي المشرقي ، و تونس و المغرب ممثلة للخط المغاربي المعروف، حيث مثلت هذه الدول بكبار خطاطيها المعروفين على الصعيد العالمي . و كانت الاختصاصات كلها تقريبا حاضرة بما في ذلك فن التذهيب و الخط على اختلاف أنواعه و المواد التي يتم الكتابة عليها.

 

وكان من ابرز المشاركين الجزائريين و التي شدت انتباه الحضور، ربما للحضورالنسوي المحتشم في التظاهرة الفنانة التشكيلية النحاتة و الخطاطة ليلى أمداح من باتنة عاصمة الأوراس الأشم، حيث كان لنا معها على هامش المهرجان هذا اللقاء في محاولة لإلقاء الضوء على هذا النوع من الفنون.

بدت الفنانة ليلى أمداح بطلتها الحبية و هدوئها الأخاذ  في غاية الأناقة ، وكانت بالفعل لبؤة الأوراس ، إذ كان لها حضورا مميزا وسط جمع من كبار الفنانين العالميين في الخط العربي ، لقد بدت خلال التظاهرة كطفلة بريئة تمرح وسط جموع الفنانين رغم هدوئها الأسر ،  باحثة عن فكرة  أو متعة إحساس بريئة حتى لا يفوتها شيء من المهرجان ، و قد أدلت لنا بهذه التصريحات.

 

بداية أستاذة ليلى أمداح بماذا تعرفين الفن؟

-انه ليس أكثر من أحاسيس جميلة و عميقة بالأشياء التي من حولنا ، فالفنان يسعى لإظهار جمالية كل شيء ، و بإمكانه أن يركب من أشياء عادية أشياء في منتهى الجمال ، لذلك فلحظات التفكير في عمل جديد هي أشبه بالمخاض  أو الطلق، حيث يدخل الفنان ما يشبه الغيبوبة، ليستغرق ذاته في الفكرة محور الإبداع و هي رحلة بحث مستمرة عن شيء مجهول يبقى الفنان في حالة من القلق الرهيب حتى تخرج الفكرة إلى النور سواء كانت  لوحة تشكيلية أو نحت أو غيره من أنواع الفن.

 

    أنت أشرت إلى انك فنانة تشكيلية نحاتة و خطاطة ، أين يمكن تصنيف ليلى أمداح من هذه الأنواع الثلاث؟

       اعتبر نفسي فنانة تشكيلية ، ابحث في أعمالي عن التميز و إثبات أصالتي و بعدي الثقافي الخاص بي .

        قلت انك نحاتة أيضا ، ما موقع فن النحت في أعمالك مع العلم إن التجسيد محظور شرعا عند غالبية الفقهاء خاصة الشكل المكتمل؟   

             في الحقيقة النحت احد مواهبي ، و لأني لم أكن على اطلاع كاف بالفتوى في هذا الموضوع فقد علمت أن هناك النحت –النصف تشخيصي- و هو أحد مخارج الفقهاء فهم لا يرون حرجا في ذلك وهذا ما سمح لي بالتوجه إلى المدرسة التجريدية و الخروج من المدرسة الواقعية . لذلك استمر في تجسيد أعمالي في النحت بأسلوب لا يتعارض مع الشريعة.

 

            لقد أشرت إلى انك متخصصة في فن الرقعة و شاركت في المهرجان بالخط المعاصر، فما هو الفرق بين الخط الكلاسيكي و الخط المعاصر؟

      الخط الكلاسيكي خط نحترم فيه القوانين بطريقة دقيقة و مضبوطة، بينما الخط المعاصر فيه نوع من الحرية في إمكانية الخروج من هذه القوانين ، فاستغليت الحرف العربي و جعلته في لوحة تشكيلية.

 

            ما هي المواضيع التي شاركت بها في المهرجان؟

     لقد شاركت بموضوعين ، الأول جسدت فيه حرف القاف متناظرا، أي قاف مقابل قاف بخط الثلث بطريقة معاصرة. إذ قمت بعملية تحديث في الحرف باستخدام الألوان الزيتية . أما اللوحة الثانية فقد شاركت بعبارة –رب أخ لك لم تلد أمك-

            لكن المشهور أن اغلب المشاركين يفضلون الآيات القرآنية و الأحاديث الشريفة مثلا ، ما سر هذا الاختيار؟

               الجواب بسيط ، طبيعة الفنان أنه حساس جدا و أي موضوع يؤثر فيه لا يرتاح حتى يخرجه في عمل ، و هذا الذي حصل مع هذه اللوحة و هي عمل عزيز علي جدا ، وقد عايشت معاني هذه الحكمة فعلا و هي حقيقة عن تجربة، و قد كتبت هذه اللوحة بعدة طرق.

          بمن تأثرت من أساتذتك؟

                     قد تستغربين إن قلت لك إني عصامية خاصة في فن الخط لانعدام المدارس التي تعلم إجادة الخط ،لهذا فقد بدأت بكتابة الآيات القرآنية وتدربت على ذلك لوحدي ،لذلك انقطعت عن ممارسة الخط قرابة عشر سنوات ولم أعد أطعم بها لوحاتي إلا مؤخرا .

  هل أضاف المهرجان شيئا للفنانة ليلى أمداح؟

·            بطبيعة الحال ،فهذا المهرجان يعتبر الوسيلة الوحيدة لتحسين و التمكن من قواعد الخط العربي في ضل تأطير قوي لخيرة الخطاطين العالميين من العالم الإسلامي وبخاصة المدرسة التركية الإيرانية ،حيث أن الورشات التي تتعقد طيلة أيام المهرجان هي فرصة للتكوين نادرة جدا.

·              هل هذا يعني انك تتدربين لوحدك لولا هذا المهرجان؟

·       كان ذلك في السابق لكن بعد تعرفي على جمعية "المرسي" للخط في باتنة انأ أتدرب على يد خطاطين لهم حضور في المحافل الدولية.

     هل شاركت ليلى أمداح في مهرجانات أخرى خارج أو داخل الوطن؟

· لدي أكثر من أربعين مشاركة في معارض على المستوى المحلي والدولي، كالمملكة العربية السعودية وفرنسا.

     حسب علمي ليلى جراحة أسنان،كيف جمعت بين المشرط والريشة ،ألا ترين أن كلا الأمرين متعارضان؟

·          أبدا ،فالمشرط لتحسين وإعادة جمال ما فسد ،والريشة لإبداع ماهو جميل، فكلا العملين فن ، جراحة الأسنان والفن يهدفان إلى البحث عن الجمال وإبداعه.

       ماذا أعطى الفن للفنانة ليلى أمداح الخجولة جدا؟

·            في الحقيقة الفن أعطاني إمكانية معايشة أحاسيسي الجميلة عن قرب ،فالفنان حساس بطبعه و قربه من الناس على اختلاف طبائعهم وتوجهاتهم الفكرية المتناقضة وحتى السلوكية يعطي الفنان إحساسا رائعا بجمالية الأشياء من حولنا ، فالإختلاف جمال والتناقض جمال أيضا.

فلو كانت كل ألأشياء من حولنا متشابهة، لكان الملل و الرتابة يطبعان حياتنا ،ثم يكفيني فخرا أني مثلت المرأة الجزائرية الفنانة ، وقد ورد ذكر إسمي في ثلاثة قواميس للفنانين ، بداية من كتاب "ديوان الفن" للكتابة الجميلة فليسي قنديل، والقاموس الثاني هو "قاموس الفنانين الجزائريين من 1917 حتى 2006" لصاحبه منصور عبروس، الصادرة بدار لارماتون بفرنسا كما ورد ذكر إٍسمي في الموسوعة الأمريكية للفن:

« International Comtemproay Masters 2009 »- USA-

  وفي الختام تمنت الفنانة ضيفتنا مزيدا من التألق للمهرجان الذي أعطى الكثير للخطاطين الجزائريين بفضل الورشات التي يعقدها مؤطرو المهرجان من مختلف دول العالم المشاركة. 

 
 

 

 

 Festival International de la calligraphie arabe au Musée de La minature, à la Casbah, Alger

 

Mis à jour ( Dimanche, 11 Juillet 2010 21:48 )
 

Poussez les portes des artistes ( Le quotidien Nord Éclair -France-)

Envoyer Imprimer PDF

Quand le Sud rencontre le Nord : Geneviève, Karim Sitahar et Leila Ameddah exposent à Neuville-en-Ferrain « France »


..Karim sera présent uniquement dimanche. Toutefois, la propriétaire Geneviève Barbier y exposera ses mandalas, calligraphies... aux côtés également d'une autre artiste algérienne, Leila Ameddah. Des initiations à la calligraphie seront proposées aux visiteurs.


Hugues Ballois


Le quotidien Nord Éclair

15/10/2009

Mis à jour ( Mardi, 20 Octobre 2009 20:17 )
 

ليلى أمداح تلثم مهنتها بفنها

Envoyer Imprimer PDF
. عندما يجتمع الطب بالإبداع


طبيبة و رسامة و نحاتة عصامية.كانت فنانة قبل أن تطرق عوالم الطب و جراحة الأسنان..هي الفنانة و الدكتورة ليلى أمداح.
تقول ليلى عن نفسها أن أبي كان عراب موهبتي و كافلني في الرسم و النحت, و كان شرطه في ذلك أن اهتم بدراستي..فكان لي و له ذلك
كنت أعتبر الطب ملجأ عقلي و إسقاطات إرهاصاتي الفنية، فانا أتذكر جيدا عندما كنت في الجامعة و كان عندنا مادة نحت الأسنان ، وفي العادة المتفوقون فيها من الذكور ، و كنت الأنثى التي
كسرت هذه المسامة و أصبحت على رأس القائمة، ما أثار اهتمام أساتذتي. ومن هنا أيضا اكتشفت ميولي للنحت
أما الرسم فكان رفيقي منذ الصبا إلى غاية ألان . وفي كثير من الأحيان ينوب الهواء الذي استنشقه ، كان جليسي الصالح منبر اعترافي الأول و مكونات شخصيتي و كان لي أول معرض في جامعة باتنة في 1984
و بالنسبة لنشاطي، فلي الكثير من العروض على المستويين الوطني و الدولي، لعل أهمها مشاركتي في تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية في سنة 2007، إلى جانب المشاركة في
تظاهرة-سنة الجزائر في فرنسا- و قد قمت بعروض حتى في الملتقيات الطبية ،واستحدثت كتابا طبيا توضيحيا برسومات لفائدة المرضى و المهتمين.و هي المبادرة التي كان لها وقع كبير
واستحسان في الوسطين الطبي و الفني.
و تقول ليلى إن مهنة الطب و موهبة الرسم خطان متوازيان في حياتها ، و هو ما ساعدها في تحقيق توازنها الداخلي.
و تعتقد الدكتورة الفنانة إن الطريق مازال في أوله، وطموحها اكبر من إن يكتمل يوما ، و هي تـأمل لان تمثل الجزائر، خاصة أن اسمها كفنان إطار سيدرج في كتاب الفن الحديث الذي
سيصدر في الولايات المتحدة الأمريكية، و هذا حتما سيفتح لها أفاق أرحب لتكون نجمة متميزة تزين سماء الإبداع الجزائري.

سميرة ارتاني _جريدة الفجر_ السبت8نوفمبر2008
Mis à jour ( Mardi, 13 Avril 2010 20:24 )
 

LEILA AMEDDAH PEINTRE SCULPTRICE DE BATNA

Envoyer Imprimer PDF


...LEILA, ENTRE LA DEXTERITE DE L’ARTISTE ET LA DOIGTE DE LA DENTISTE.


Partagée entre son métier de chirurgien dentiste et ses amours pour; la peinture et la sculpture, Leila Ameddah est une de ces femmes algériennes que retiendra l’histoire Universelle des Beaux Arts .Elle s’est fait répertoriée dans les bibliothèques internationales ,après un parcours de 20 longues années ,en autodidacte.
LA REVELATION
Natif d’un père kabyle et d’une mère Chaouia, Leila est issue d’une famille d’artistes et d’intellectuels qui a toujours vécu à Batna. Influée dans son enfance par son frère ainé Djamel Eddine, actuellement Docteur d’Etat en robotique, et qui dessinait au fusain, (une sorte de crayon charbonné) des portraits. Djamel aura marqué indélébilement sa sœur Leila qui l’imitait au crayon noir .Et la passion se transforma en vocation .Ainsi, la fillette se révèle à elle-même, puis à son entourage .Le père enseignant, aujourd’hui âgé de 75 ans, a encouragé sa progéniture qui multipliait les griffonnages sur des bouts de contre plaqué .Ce sera une révélation, découverte a Leila qui continue dans sa persévérance.

L’AVENTURE
En 1983, bachelière, Leila produit sa première toile, une peinture huilée sur toile montrant une jeune fille qui lisait .Admirable première et du dessin et de la calligraphie arabe selon les connaisseurs .Ces essais se répétaient durant le cursus universitaire, jusqu’en 1988, avec en parallèle des expositions à Batna et Constantine. Le public, universitaire plus particulièrement appréciait les œuvres de l’Autodidacte. C’est la période de l’aventure de la peinture entre le réalisme et le surréalisme, précise, t-elle.
En spécialité chirurgie dentaire, l’élève universitaire découvre à la faveur d’un module dit « Prothèse dentaire » que la sculpture est sa deuxième vocation. Le savon et plâtre aidant, Leila s’aventure alors dans cet art de mouler la matière.
Diplômée en chirurgie dentaire, la dentiste Leila opte de 1989 à 2000 pour le réalisme, dans la peinture, mettant en veilleuse sa vocation de sculptrice qui « demande de longs temps libres, dit elle, préférant se perfectionner dans son métier de dentiste d’abord.
Les premières expositions ont eu lieu durant ses années d’études (1983-1989) puis les manifestations artistiques nationales et internationales se sont enchainées.

BOURKI Massaoud

L'EST REPUBLIQUAIN 19/09/2009

Mis à jour ( Jeudi, 08 Octobre 2009 23:26 )
 

عندما تجمع المرأة بين الفن و مهنة الطب

Envoyer Imprimer PDF

 

 تعتبر الطبيبة و الفنانة ليلى أمداح الطب والرسم حالتين ملازمتين لها ولا يمكن الإستغناء عن أحدهما فعلاقتها بهما قوية .بين الريشة وجراحة الأسنان علاقة أخذ و عطاء ، فالأخيرة كونها مهنتها هي فن في حد ذاتها نظرا لما تحتويه من دقة في تقويم الأسنان وتركيبها.
كما ترى الرسم الصديق الوفي الذي لازمها منذ نعومة أظافرها فهو الضوء الذي يعكس الشحن المزدحمة بداخلها لتخرجها في أبهى صورة بشتى الألوان و الأشكال.

نشأ ت الدكتورة في أسرة معروفة بثقافتها و متمسكة بتقاليدها و ملتزمة بتراثها الأوراسي العريق ، اهتمام الوالد بالرسم جعل الآنسة ليلى تتشبث بالفن التشكيلي و لعل بعض رسومات الوالد الصبيانية التي لايزال يحتفظ بها ، خلقت لديها حبا للأشكال و الخطوط التي أبدعت عبرها المشاهد واللوحات الفنية التي أبرزت أكثر موهبتها فيها خلال مرحلة تمدرسها ، حيث داعبت أناملها رسم بعض العلاماء والشخصيات التاريخية ، ففي الأسرة الكثير من الإخوة و الأخوات أغلبهم إطارات موهوبين بهذا الفن كل على طريقته الخاصة .

 

و في مسارها الفني تحدثت عن نفسها بتواضع كبير و الأمل ينبعث من كلامها الذي تنشد من خلاله ألحان التحدي لمواجهة كل من يعترض دربها و يحد من عزيمتها التي دامت 26 سنة من الإبداع ، إعتمدت فيها على قوة الخيال مرورا بالمدرسة الواقعية السريالية و التجريدية ، حيث عبرت في أزيد من 80 لوحة عن مواضيع إجتماعية أغلبها تمس المرأة والطفل كلوحة تحديات امرأة ، اغتيال جنين ، البراءة
كما عرجت بإبداعها على تقاليد وتراث منطقة الأوراس ، كلوحة المرأة الأوراسية ، رقصة الشاوية ، الأواني الفخارية ، كما إدخلت الرمز البربري والحرف العربي في كثير من لوحاتها.

وكانت للدكتورة ليلى عدة محطات أولها سنة1984 حيث أقامت أول معرض فردي بجامعة باتنة ،وآخر بجامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة 1986بمشاركة أختها المهندسة حفصة المتخصصة في المنمنمات الإسلامية ، لترحل إلى مدينة نيس الفرنسية سنة 2003 حيث شاركت في سنة الجزائر بفرنسا بأروع لوحاتها التي تحمل فيها كل معاني الإبداع ، لتواصل نشاطها سنة 2005 بأربع معارض بالعاصمة وكان آخر نشاط لها هو معرض فردي بجيجل موازاتا لملتقى علمي دولي .

كما ولجت الدكتورة عالم الطب كجراحة أسنان حيث تعمل على انجاز مواضيع علمية لإيصال رسالتها كطبيبة و فنانة، منها ضرس الست سنوات،الخراج السني،بكتيريا.
في جعبتها الكثير من المشاريع منها:
-  إقامة معرض جماعي يشارك فيه كل أفراد الأسرة الفنانون

بقلم ع.عماري
جريدة الفجر 18/02/2007
Mis à jour ( Vendredi, 09 Octobre 2009 00:18 )
 

Hommage à Ismaïl Samsom

Envoyer Imprimer PDF

El-watan- Edition du 17 juillet 2005 par Amnay Idir

  

  


 

.."L’artiste peintre Leïla Ameddah présente trois tableaux intitulés Nature morte, Explosion de la mémoire et Le Penseur. Nature morte met en lumière des ustensiles domestiques fabriqués en argile et usités dans les Aurès. Une manière de ressusciter ne serait-ce qu’une partie du patrimoine. Un patrimoine en voie de disparition. « Les ustensiles reproduits sont en voie de disparition dans les Aurès. J’ai fait alors un travail de mémoire », explique l’artiste rencontré sur les lieux.)... Les deux tableaux Explosion de la mémoire et Le Penseur traduisent le penchant relatif de l’artiste pour l’abstrait. Le point commun de ces deux œuvres est l’utilisation de la couleur jaune. « L’avantage pour moi quand il s’agit de peindre dans l’abstrait réside dans cette liberté de manipuler les couleurs. Ainsi, exprime-t-on ce que l’on ressent. L’abstrait pour moi est une cure », relève la même voix)...

Amnay Idir
(el-watan) Edition du 17 juillet 2005

 

Mis à jour ( Jeudi, 08 Octobre 2009 23:18 )
 

La sculpture dans toute sa diversité

Envoyer Imprimer PDF

InfoSoir ( Arts et Culture ,Edition du 22/4/2008 ) -- par Yacine Idjer

  

.."La femme occupe aussi une place importante dans l’imaginaire de Leïla Ameddah qui, elle, fait porter sur ses sculptures en plâtre et en poudre de marbre – les ingrédients sont mélangés, moulés puis modelés – une forte charge émotive. Elle les marque de son empreinte féminine, conférant ainsi à chacune une psychologie de manière à lui donner une présence"...

.." La sculptrice, Leïla Ameddah, participe avec deux œuvres. Il s’agit de Maternité et Elégance. Elles sont créées à base de plâtre et de poudre de marbre. Elle a utilisé les techniques de moulage et de modelage. Les sculptures sont semi-abstraites et reflètent le souci de l’artiste pour le mouvement et son unité. Il est en spirale dans Maternité et sinueux dans Elégance.

« Créer une sculpture suscite des sensations qu’éprouve une femme durant l’accouchement. Parce que les opérations de moulage et de modelage demandent beaucoup d’attention, sinon la sculpture risque de se briser ou de se fissurer », relève l’artiste...

par Yacine Idjer - Info-Soir...

Mis à jour ( Jeudi, 08 Octobre 2009 23:46 )
 

Un kaléidoscope synoptique Chronique artistique

Envoyer Imprimer PDF

2ème Salon de la sculpture de Batna du 10 au 14/11/2007

...« Les vocalises de la ronde-bosse de Leila Ameddah (Batna):
Les deux rondes-bosses présentées par cette artiste autodidacte (docteur en médecine de profession) sont des moulages en plâtre représentant, l’un, une mère allaitant son bébé, et l’autre, une danseuse filiforme pleine de grâce et de sensualité.

Les deux œuvres sont monolithique et empreintes d’une étonnante vitalité ; elles sont épurées de tout superflu et «rendent conscience de la forme pure» pour citer Henri Moore parlant de Brancusi. Elles révèlent un engouement prononcé pour le langage moderne et évite de manière heureuse les topiques de la figuration réaliste…… »

Par Mohamed Massen
Artiste plasticien (Le Quotidien :La Nouvelle République).
Mis à jour ( Jeudi, 08 Octobre 2009 23:18 )
 

الفنانة التشكيلية ليلى أمداح

Envoyer Imprimer PDF

 

 جريدة النصر-يوم الاحد 23/11/2008 -الفنانة التشكيلية ليلى أمداح

تمنيت لو ان كل طبيب في العالم يرسم لوحة واحدة.

 ليلى أمداح فنانة تشكيلية من مدينة باتنة وهي ايضا طبيبة جراحة اسنان وبين الجراحتين انامل واحدة ترسم الحياة و تمنحها في الحالتين ابدعت في كسر الوان الاشياء واعطتها و منحتها الحياة دون الالتزام بجغرافيا اللوحة و الوانها وهي هكذا من مدينة لاخرى تعيش الفرح .


النصر : النص هو عندك لوحة .. هو ايضا لون .. كيف تعودين او تعبرين من وضع اول مهني ببعد اجتماعي الى اخر ابداعي رؤيوي و فلسفي ؟

ليلى امداح : الانسانة موجودة في الحالتين و التي تستدعي في كل الحالات هذا الحضورالمكثف للانا بكل ابعاده فتصور لو ان كل اطباء العالم فنانون او رسامون فان الامر دون شك سيتغير على مستوى التعامل مع الحالات وشخصيا اجد صعوبة كبيرة في التخلص من الصرامة المعريفية للجراح لدخول عالم الالوان و المثالية الابداعية غير انني اجد الراحة التي تمنحني قوة التفحص و التمعن في اغفاءات اللحظة التي توقض الحاسة الابداعية و تمكنني من الشعور بانني لم اعد انا الجراجة المختصة المدققة في مختلف عمليات الجراحة التي و عكس الحالة الاولى لا تحتمل الخطا فاجد راحتي في تغيير الاشكال و الالوان الى ان تمتلا اللوحة بالوان و اشكال موحية بالحياة

النصر: يشعرالمتمعن في مجمل اعمالك او ما هو معروض اليوم انك من لوحة لاخرى تغيرين بصرامة فنية ايقاع الاشياء و الاشكال و الالوان ما يشكل في النهاية جملة مركبة باحترافية كبيرة تتطلب قراءة ما خلفها من ابعاد ؟

ليلى أمداح : لكل فنان تشكيلي اطاره ونظامه ورؤيته و الوانه الغالبة و التي تعكس دون شك حالة الفنان و طبيعة افكاره التي لا يمكن ان تتشابه لاختلاف مستويات الرؤية و الابداع و التجربة عند كل فنان و انا في كل هذه الحالات ارسم اناي ارسم ذاتي و لا يمكن ان اخرج عن هذا الاطار لانني ساقول لحظتها اشياء لا تعنيني فنيا و لا اعرف نفسي من خلالها فانا لو وضعت خطا واحدا في لوحة اخرى ليست لي فهو بكل تاكيد معنى و دلالة ذاتية وقد اصبحت بفعل الالتزام مع الالوان لا اعرف كيف ارسم دون هدف دون قول شيء , المعنى مهم في اللوحة و لهذا لا ادقق في التقاصيل و لا افسر الحياة بمعناها العادي كما لا اجملها ايضا لانني لست معنية بالاوضاع بقدر ما انا مسؤولة عن انتاج عمل لا يحمل صفات الرداءة الفنية حتى انني احس في بعض اللوحات انني اكتب لكن لغتي غير مفهومة و لا تقرا بسهولة...

حاورها عبد الوهاب تمهاشت
Mis à jour ( Lundi, 01 Mars 2010 21:19 )
 

الدكتورة ليلى أمداح : التزاوج بين الفن التشكيلي و جراحة الأسنان

Envoyer Imprimer PDF

 ما فتئت الأوراس أن تتمخض عن طاقات فنية، فهي محضن لجيل فني أحد بصماته انبثقت في الثمانينات ... الفنانة أمداح ليلى.

أبحرت الفنانة مبكرا في عالم الفن حيث بدأت تخط معالم بعض الشخصيات التاريخية انطلاقا من القلم والألوان المائية إلى الإتقان بعض خفايا هذا الفن كرسم الظلال والأحجام، وخاطبت الطبيعة الصامتة والحية وتحاورت مع جمالها الناطق ثم تم مزج الألوان الزيتية بمرحلة الثانوي سنة 1982 إذ تمخض هذا عن أول لوحة زيتية قلدت فيها معلم الفن ايتيان دينيه لما يتمتع به من تقنيات عقبتها بعدئذ العديد من اللوحات يغلب عليها الطابع السريالي كالتي تجسد فيها مفاهيم الأعجاز العلمي، وأمراض القلوب وقيمة الوقت .

توجت دراستها الثانوية بشهادة البكالوريا في علوم الرياضيات وبالرغم من عمق هذا العلم في معالم الزوايا والخطوط والحساب والهندسة إلا أن هذا كان له كبير الأثر في الانعكاسات على شخصية الفنانة بما تتمتع برمز الدقة في العمل والإتقان في الانجاز والتحري في رصد الحقيقة وتجسيدها ...

إلا أن جاذبية خفية نحت بالفنانة إلى اختيار فرع جامعي ليس وثيق الصلة باختصاص الثانوي، فاستجابت الفنانة إلى اختيار ما يتفق مع الميولات الفنية التي تسكنها، حيث كان لجراحة الأسنان التي شكلت للفنانة إبحار آخر وبشكل مرادف لعالم الفن في أشكال الأسنان، فراحت تتعامل معها كلآلئ وجواهر تحتاج إلى الكثير من التقويم والتركيب والنحت وقد أبدعت الفنانة بهذا الأخير، وكأنها بذلك تصطلح مع هوايتها التي تناشدها أن تأتلف مع كل ما يتلامس مع أناملها السحرية، فلا تلبث أن تتعامل مع السن بتضاريسه كمنحوت جوهري تشبعه حنانا ورأفة وتصقله حتى غدت قبلة للكثيرين لما تتمتع به من إتقان وتحقيق جمال أهم واجهة في جسد الإنسان لم يفت الفنانة في مسيرتها الفنية من الالتفات إلى المدرسة التجريدية ونصف التجريدية التي سمحت لها بالتعبير التلقائي ومعالجة الوقائع الاجتماعية ففسحت بذلك في لوحتها مساحة معتبرة تتعامل فيها أناملها مباشرة مع أرقى مشاعر الإنسانية مجسدة بذلك الأمومة والطفولة وبراءتها واخترقت عوالم معاناة المرأة وبعض آمالها المجهضة وأحلامها المعتقلة وتطلعاتها الواهية، ثم استعانت بالرموز البربرية لفك الطلاسم التي يزخر بها التراث الجزائري إذ اهتمت بالفن التقليدي ولباس المرأة البربرية وتقاسيم وجهها الذي يترجم جمالها ومعاناتها وتفاعلاتها.

كما أسعفها الخط العربي الذي يشكل مدرسة فنية في تعزيز بعض التعابير والاختراقات فأنجبت كل هذه التوليفات والتزاوجات والامتزاجات والتوأمات بل وحتى التناقضات هذا الزخم منالمواضيع تحديات امرأة ، - مسرح الحياة -حوار الحضارات-البصر و البصيرة....

ثم تبلورت مسيرة الفنانة حاليا التزاوج الفني والعلمي والغور في الفن الرسالي لتوظيف الاختصاص وتأهيله في تحسيس الأفراد بمدى أهمية الأسنان يجسد في لوحات علمية فنية : الخراج السني، ضرس6 سنوات ، بكتيريا ال Gonocoque.

اقامت ما يقارب 40 معرضا بين الفردي و الجماعي ،و بين الوطني و الدولي-(معرض بفرنسا سنة 2003 و آخر بالمملكة العربية السعودية سنة 2007).

انجزت حوالي 100 لوحة بين المدرسة الواقعية، الرمزية و التجريدية و خمس منحوتات بمادة الاسمنت، و بعض الاعمال الفنية هي في طور الانجاز.

ويندرج ضمن ملف الآفاق العديد من المشاريع كتأليف ونشر كتب طبية تعتمد فيها على رسومات طبية إيضاحية وتحسيسية.

الدكتورة : مناد سعاد
جريدة كواليس،

Mis à jour ( Vendredi, 09 Octobre 2009 00:13 )
 

الفنانة التشكيلية الجزائرية ليلى أمداح في ملتقى المرأة المبدعة في طبعته الخامسة بالعلمة

Envoyer Imprimer PDF

التقيناها بإصرارها الدائم وبتصميمها الصادق كانت تقدم شروحات لزوار معرضها بمدينة العلمة ولاية سطيف فاستقبلتنا ببشاشتها المعهودة
ليلى أمداح من الفنانات التشكيليات اللائي يزاوجن بين الفن التشكيلي والنحت، فيما يتمثل الجديد الذي أضافته هذه التجربة لأعمالك الفنية ؟ وكيف تنظرين لفن النحت في الجزائر؟

ج- أود إن أشير في البداية أني منذ حداثتي شغفت بالرسم لحد الجنون فأنجزت أول لوحة زيتية سنة 1982، و ما اكتشفت موهبتي في النحت إلا حينما دخلت معهد الطب فرع جراحة الأسنان فكانت لي القدرة الكبيرة في تشكيل هياكل الأسنان بطريقة أثارت اهتمام أساتذتي و من ثم ظهرت علاقة فن النحت بفن الرسم سنة 1985، و اشكر الله أن وهبني هاتين الموهبتين التوأم اللتين تكملان بعضهما البعض، فما يعجز عنه فن التصوير يقوم به النحت والعكس صحيح إلى إن يشبعا رغبتي و تلك هي الإضافة الكبرى .

أما عن النحت الجزائري فمستقبله واعد في بلادنا طالما الخامات البشرية و الاهتمام بها موجود، وهذا ما لاحظته أثناء مشاركتي في عدة معارض منها الصالون الوطني للنحت الثاني لجمعية بريزمة بباتنة و صالون النحت الجزائري بالعاصمة حيث أن عدد النحاتين قد بلغ ما يقارب 200 نحاتا منذ 1962 .


كيف توفقين بين ليلى جراحة الأسنان وليلى الفنانة التشكيلية

ج- يمكن لأي إنسان أن يوفق بين عمله و ممارسة مواهبه، وذلك بالارادة و تنظيم الوقت

هناك بعض الأفكار والمواقف التي قد تسعى ليلى إلى ترسيخها عبر لوحة فنية أو منحوتة؟

ج- قد تكون الصراعات النفسية و الانفعالات و التمرد التي يعيشها الفنان تنعكس في أعماله الفنية و بالتالي فان كل ما ينجزه فهو تصوير لصيق بشخصيته وهذا ما أحاول أنا كفنانة إيصاله لغيري، فحاولت معالجة الوقائع الاجتماعية مجسدة الأمومة، الطفولة و براءتها . كما أسعفني الخط العربي الذي يشكل مدرسة فنية في تعزيز بعض التعابير و الاختراقات. ثم تبلورت مسيرتي الفنية بالتزاوج الفني و العلمي في لوحات علمية فنية

· للفنانة ليلى أمداح عدة مشاركات في معارض وطنية ودولية كيف تقيمين ذلك، وما هي مشاريعك المستقبلية؟

ج: لقد كانت لي مشاركات عديدة محلية،وطنية في عدة ولايات منها= باتنة ، سطيف ،عنابة ،جيجل ،الجلفة ، بسكرة ،الجزائر العاصمة ، شرشال،وهران...

وكانت الانطلاقة الحقيقية إبان الدراسة الجامعية إلى أن تطورت إلى معارض دولية كالمعارض المشتركة بين الجزائر و فرنسا ، وبين الجزائر و المملكة العربية السعودية. ومن خلالها استطعت أن أبنى لنفسي عالما فنيا خاصا بي ، عالما صامتان له بلاغته و بيانه و تعبيره الخاص.

أما مشاريعي المستقبلية فهي طبعا المواصلة و إقامة معارض أخرى من بينها معرض فردي بمدينة الإبداع الثقافي و الفني سطيف.ومن أهم مشاريعي أيضا تأليف و نشر كتب طبية أعتمد فيها على رسومات إيضاحية .

· أكيد لك حكاية ما تخفينها في حلة كل لوحة فنية أو منحوتة مع جبال الأوراس وتراث المنطقة ماذا يمكن أن تقولين لنا حول ذلك؟

ج:الفنان ابن بيئته، وأنا ابنة الاوراس الأشم فمن البديهي أن تكون جل أعمالي لها علاقة وطيدة التراث الأوراسي العريق كلوحة الاواني الفخارية ، المرأة البربرية، رقصة الشاوية، الحلي البربرية...

· كيف يمكن للإبداع والمبدعة أو المبدعة تحدي الإقصاء والتهميش والركود الثقافي، وهل لك تجربة في ذلك؟

ج:ليس من السهل أن يقف المبدع بصفة عامة أمام العواصف العاتية للاقصاءات و التهميشات التي تمارسها بعض الجهات على الإبداع و أهله، يبقى فقط على المبدع الصمود و التصدي و عدم الانكسار و لا يتأتى له ذلك إلا بالعمل الجاد الدءوب الذي يمكنه من فرض نفسه. لولا صمودي و أعمالي الفنية الجديدة بما فيها النحت لما كنت ضمن النخبة المشاركة في هذا الملتقى ، و هذا يشرفني كثيرا

· هل زرت مرة معلم عين الفوارة وسط مدينة سطيف؟ وما هو الانطباع الذي تركته فيك صورة التي المرأة التي تحمل جرة الماء؟

ج: بل زرتها مرات خصوصا في السنة التي درست بها في جامعة سطيف، أقول بأن لولا وجود فن النحت لما وجدت و خلدت تلك التحفة- عين الفوارة- التي تجمع بين منبعان للحياة=المرأة و الماء


حاورها: نبيل دحماني/سطيف
الخـفـقـان
Mis à jour ( Vendredi, 09 Octobre 2009 00:15 )
 

الفن التشكيلي النسوي بين العصرنة و الاصالة

Envoyer Imprimer PDF

جريدة المساء - بقلم الصحفية لطيفة.د

تشارك الفنانة ليلى أمداح ، وهي طبيبة أسنان ، بلوحتين وقد بدأت مسيرتها الفنية في الثمانينات حيث اختارت دراسة طب الأسنان باعتبار هذا التخصص الطبي فنا في حد ذاته و بعد تخرجها استطاعت أن تطور تقنيتها من الواقعية إلى السريالية فالتجريدية كما أنها تعتمد على اللون الأصفر في اغلب رسوماتها لأنه لون اشراقة الشمس ، التفاؤل و الأمل وتقوم أيضا بتقديم لوحات تحمل مواضيع علمية كالخراج السني، ضرس الست سنوات و بكتيريا القونوكوك حتى توضح لمرضاها فحوى هذه المواضيع

لطيفة.د
جريدة المساء-03-2007

Mis à jour ( Jeudi, 08 Octobre 2009 23:31 )
 

L’ART DE LA SCULPTURE AU FÉMININ AVEC LEILA AMEDDAH

Envoyer Imprimer PDF

Raffinement dans la forme, profondeur dans l’expression

Leila Ameddah participe au premier salon de la sculpture algérienne qui se tient en ce moment dans les espaces du théâtre de verdure. Ce salon constitue un événement culturel d’importance. La sculpture, longtemps parent pauvre des arts plastiques est enfin réhabilitée dans toute sa splendeur, par la qualité des artistes comme par l’ampleur accordée à sa tenue.
Ce salon où les œuvres exposées se comptent par centaines, révèle des talents cachés issus de la capitale et venus également de nombreuses régions d’Algérie.
Il convient de les mettre en valeur et de les redécouvrir.

La sculpture représente une activité de création artistique où les hommes dominent.
Cette suprématie ne signifie pas que l’esprit féminin n’a pas les capacités de créer dans cet art. Bien au contraire.
La sensibilité féminine peut avoir encore dans l’inspiration des atouts supplémentaires.
Cependant, l’exercice de la sculpture s’exécute le plus souvent et parfois exclusivement dans des matériaux durs, le métal, la pierre, le bronze, le bois parfois les os. Il faut non seulement disposer d’une force physique conséquente mais aussi, ne pas craindre d’user ses mains et parfois même de les abîmer par un travail fort soutenu où les doigts sont soumis à rude épreuve.
Rien de tout cela n’est décelé chez Leila Ameddah qui pratique l’art de la sculpture. Ses mains sont toujours fines et délicates. Son physique agréable, élancé et bien féminin ne laisse apparaître aucune trace d’efforts intenses dépassant ses possibilités.
Leila Ameddah, au contraire, rayonne par l’exercice de l’art de la sculpture. Cette activité artistique semble lui donner, à raison, un argument supplémentaire de goûter aux joies de la vie, au bonheur d’exister, au plaisir aussi de partager, de communiquer et d’apporter sa contribution au développement et au progrès de la société.

ILLUSTRATION ÉBLOUISSANTE DE LA CONDITION FÉMININE

Leîla Ameddah fait de la pratique de la sculpture une raison de vivre. Il est d’ailleurs difficile d’imaginer les traits de sa personnalité sans la présence de cet art. Cela apparait dans l’enthousiasme, la passion, l’intérêt, la conviction et la chaleur qui l’habillent quand elle en parle. Cela apparaît bien sûr dans les brillants résultats obtenus dans la création de ses œuvres.
Leila Ameddah a choisi de ramener et d’exposer deux de ses sculptures dans ce salon. Elle les présente avec un sentiment de fierté bien légitime. Ces deux œuvres se distinguent d’ailleurs par le raffinement de leurs formes, de leurs lignes, de leurs volumes et de la profondeur de leur expression dans le message transmis. «Je présente par mes deux sculptures deux facettes de la condition féminine, la maternité et la grâce de la femme qui est un don de la nature» explique-t-elle en précisant : «La plus belle femme du monde est la maman.
J’ai traduit cette vérité par ma sculpture en mettant en valeur les attributions très puissantes qui nourrissent la mère quand elle met au monde un enfant. Par la symbolique, j’ai exprimé cette merveilleuse image.» Le corps féminin est aussi l’expression de la beauté. «J’ai fait renaître, grâce à la magie de la sculpture, l’élégance du physique féminin», souligne cette artiste au talent rare. Le raffinement des lignes est ici exceptionnel.
La sculpture offre en un modèle réduit, une réplique des éternels statuts de l’antiquité grecque, façonnés par des génies qui sont des demi-dieux. Leila Ameddah est de Batna.
Elle a fait connaître ses œuvres dans les salons de la sculpture organisés dans cette ville et aussi à Sétif.
Elle possède un haut niveau universitaire et exerce la profession de chirurgien dentiste dans sa ville natale.

 

Kamel Chériti.
Horizons (Quotidien National D’information)24-04-2008
Mis à jour ( Jeudi, 08 Octobre 2009 23:34 )
 

De la sculpture au théâtre de Verdure

Envoyer Imprimer PDF

El-Watan (Edition du 20 avril 2008)

... " La sculptrice, Leïla Ameddah, participe avec deux œuvres. Il s’agit de Maternité et Elégance. Elles sont créées à base de plâtre et de poudre de marbre. Elle a utilisé les techniques de moulage et de modelage. Les sculptures sont semi-abstraites et reflètent le souci de l’artiste pour le mouvement et son unité. Il est en spirale dans Maternité et sinueux dans Elégance. « Créer une sculpture suscite des sensations qu’éprouve une femme durant l’accouchement. Parce que les opérations de moulage et de modelage demandent beaucoup d’attention, sinon la sculpture risque de se briser ou de se fissurer », relève l’artiste...

Amnay Idir
(el-watan) Edition du 20 avril 2008

 

Mis à jour ( Jeudi, 08 Octobre 2009 23:30 )
 

مسرح الهواء الطلق يستضيف النحت الجزائري

Envoyer Imprimer PDF

جريدة المساء يوم 03/05/2008/البصمات الخالدة
...،مسرح الهواء الطلق يستضيف النحت الجزائري


"وعن المرأة، نحت الفنانون والفنانات، فكانت منحوتة أمداح ليلى التي صنعت تمثالا يمثل علو امرأة تحتضن طفلها "..


لطيفة· د

Mis à jour ( Jeudi, 08 Octobre 2009 23:36 )
 

Visiteurs

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterAujourd'hui25
mod_vvisit_counterHier26
mod_vvisit_counterCette semaine123
mod_vvisit_counterCe mois-ci284
mod_vvisit_counterTous7939

Aperçu ...

Sample image

Ameddah leila

Chirurgienne dentiste

Nationalité : Algérienne

 

Contacts

Adresse: B.P Nr:469; an nasr, Batna, 05000, Algérie
Email1: leila@ameddah-leila.com
Email2:  leilart@yahoo.fr
Webmaster : webmaster@ameddah-leila.com